خبر عــــاجـــل
‎خبر عاجل‎
اعترافات صادمة يكشفها جنود الوحدات الكردية حول قوة الجيش التركي
2,382

اعترافات صادمة يكشفها جنود الوحدات الكردية حول قوة الجيش التركي

الخبر

ذكرت صحيفة صباح التركية بعض الاعترافات لجنود من الوحدات الكردية بعد استسلامهم للجيش التركي في معركة غصن الزيتون بعفرين 
و نقلت الصحيفة عن بعض الأسرى أن الهزيمة الحقيقية بدأت حين أصيب عناصر الوحدات الكردية باحباط نفسي
نتيجة سقوط موقعين استراتيجيين عملوا لمدة 5 سنوات على تحصينهم.
كما أكدوا أن الوحدات الكردية كانت تُرسل خلال الأيام الأولى من المعارك قتلاها عبر شاحنات كبيرة إلى منبج والحسكة،
موضحين أنّ جثث القتلى كانت تُنقل بعد حلول الظلام وعلى شكل مجموعات للتستّر على الأعداد الحقيقية للقتلى
و قال بافير باغير أحد الأسرى "حفرنا على مدى 5 أعوام بالآليات المتوفرّة بين أيدينا أنفاقا في كلّ من جنديرس وراجو،
وكان الإداريون يخبروننا على الدوام بأنّ خسارة جنديرس وراجو تعني خسارة عفرين،
وكانوا يخبروننا بأنّه في حال فقدان السيطرة على هاتين المنطقتين يصبح إيقاف القوّات التركية من التقدّم نحو المركز أمرا صعبا،
ولهذا السبب عملت الإدارة على حشد 75-80 بالمئة من قوّتها في راجو وجنديرس،
مسؤول الحركة العسكرية المقلّب بـ (درويش العفريني) عقد اجتماعا قبل بدء العملية بـ 5 أيام،
وقال بالحرف (إنّ جنديرس وراجو هما كل ما نملك، وسنحاول منع القوّات التركية من التقدّم نحو عفرين من خلال تكبيده بخسائر كبيرة في هاتين المنطقتين)، ولكن الملفت للانتباه أنّه كان من بين أوّل الفارين من المنطقة".
و قال أسير آخر يدعى حسناء ديجفار "بعد فقداننا منطقتي راجو وجنديرس شعرنا وكأنّ أيدينا بُترت، سقوط راجو أشعرنا بالهزيمة، حيث تتالى سقوط المناطق بعد سقوط راجو"
و أضاف جودي درسيم "خلال ساعات تمكنت القوات التركية من السيطرة على أعلى قمم راجو، وفي تلك الأثناء كانت تردنا أصوات أصدقائنا ممن هم على القمم عبر الأجهزة اللاسلكية، وكانوا يعبّرون عن خوفهم وقلقهم طالبين النجدة، عدد العناصر الذين قتلوا في جنديرس وراجو فقط يصل إلى ما يزيد عن 1200 عنصر"
و لعل من أخطر الاعترافات هي التي صرح بها سرحت جيوان الذي قال "بعد سيطرة القوّات التركية على المناطق
الاسترايجية جاءنا بلاغ عبر الأجهزة اللاسلكية يطالبنا بارتداء اللباس المدني والاستمرار بالقتال
من خلال الانخراط بالمدنيين، وجاءتنا أوامر بضرب واستهداف المدنيين في حال عزمهم على الفرار،
سقوط جنديرس وراجو أحبطت العناصر معنويا"




 أترك تعليقا و شارك الموضوع مع أصدقائك 



التحميل المباشر
مواضيع ذات صلة