خبر عــــاجـــل
أردوغان يبكي الشهيدة أسماء البلتاجي للمرة الثانية
2,004

بعد بث رسالة البلتاجي التي يرثي فيها ابنته أسماء … تنهمر دموع أردوغان للمرة الثانية … شاهد الفيديوا و اقرأ الرسالة

الخبر

بعد بث رسالة البلتاجي التي يرثي فيها ابنته أسماء ... تنهمر دموع أردوغان للمرة الثانية ... شاهد الفيديوا و اقرأ الرسالة 
أثناء عرض فيديوا على شاشة المسرح يتضمن رسالة البلتاجي يرثي فيه ابنته أسماء 17 عاما -مترجمة الى اللغة التركية- التي قتلت على يد الشرطة المصرية،التقطت عدسات الكاميرا مشهدا مؤثرا للمرة الثانية حيث انهمرت دموع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان .
و تعد الرسالة التي كتبها البلتاجي لابنته أسماء من أكثر الرسائل تأثيرا للسامع أو القارئ على حد السواء و هذا نصها  :

ابنتي الحبيبة وأستاذتي الجليلة الشهيدة أسماء البلتاجي لا أقول وداعا بل أقول غدا نلتقي ..عشت مرفوعة الرأس متمردة على الطغيان ورافضه لكل القيود وعاشقة للحرية بلا حدود وباحثة في صمت عن آفاق جديدة لإعادة بناء وبعث هذه الأمة من جديد لتتبوأ مكانتها الحضارية''.
''لم تنشغلي بشيء مما ينشغل به من هم في مثل سنك ورغم أنك كنت دائما الأولى في دراستك فما كانت الدراسة التقليدية تشبع تطلعاتك واهتماماتك''. ''لم أرتو من صحبتك في تلك الحياة القصيرة خاصة أن وقتي لم يتسع لأسعد وأستمتع بتلك الصحبة وفي آخر جلسة جلسناها سويا في ميدان رابعة عاتبتيني قائلة (حتى وانت معنا مشغول عنا) فقلت لك (يبدو أن الحياة لن تتسع لنشبع من بعضنا أدعو الله أن يسعدنا بالصحبة في الجنة لنرتوي من بعضنا البعض)''.

''رأيتك قبل استشهادك بيومين في المنام في ثياب زفاف وفي صورة من الجمال والبهاء لا مثيل لها في الدنيا حين رقدت إلى جواري سألتك في صمت هل هذه الليلة موعد زفافك فأجبتيني (في الظهر وليس في المساء سيكون الموعد) حينما أخطرت باستشهادك ظهر الأربعاء فهمت ما عنيتي واستبشرت بقبول الله لشهادتك وزدتيني يقينا أننا على الحق وأن عدونا هو الباطل ذاته''.
''آلمني شديد الألم ألا أكون في وداعك الأخير وألا أكحل عيني بنظرة وداع أخيرة وألا أضع قبلة أخيرة على جبينك وألا أشرف بإمامة الصلاة عليك، والله يا حبيبتي ما منعني من ذلك خوف على أجل ولا خوف من سجن ظالم وإنما حرصا على استكمال الرسالة التي قدمت أنت روحك لأجلها وهي (استكمال مسيرة الثورة حتى تنتصر وتحقق أهدافها)''. ''ارتقت روحك وأنت مرفوعة الرأس (مقبلة غير مدبرة) صامدة مقاومة للطغاة المجرمين أصابتك رصاصات الغدر والندالة في صدرك، ما أروعها من همة وما أزكاها من نفس، أثق أنك صدقتي الله فصدقك واختارك دوننا لشرف الشهادة''.
''أخيرا ابنتي الحبيبة وأستاذتي الجليلة.. لا أقول وداعا بل أقول إلى اللقاء.. لقاء قريب على الحوض مع النبي الحبيب وأصحابه .. لقاء قريب في مقعد صدق عند مليك مقتدر .. لقاء تتحقق فيه أمنيتنا في أن نرتوي من بعضنا ومن أحبابنا ريا لا ظمأ بعده''.
لمشاهدة الفيديوا اضغط زر المشاهدة المباشرة 




 أترك تعليقا و شارك الموضوع مع أصدقائك 



التحميل المباشر
مواضيع ذات صلة