خبر عــــاجـــل
‎خبر عاجل‎
مشكلة العصر للمتزوجين فقط
1,427

مشكلة العصر للمتزوجين فقط

الخبر

جلس  رجل في الاربعين من عمره أمام الطبيبة المختصة في علم الجنس (sexologue-sexologist) و قد بدا الاضطراب على وجهه .

قالت له تفضل تحدث فالخجل لا يحل المشكلة بل يزيدها تعقيدا .

أخذ نفسا عميقا و قال زوجتي تقف معي بمئة رجل لكني أريد أن أشعر بأنوثتها،أتمنى الشعور بأني متزوج،أتمنى أن أشعر بدلالها أريد رؤية رقتها .

سكت قليلا و طأطأ رأسه فقالت له الدكتورة هذه مشاكل العصر لكن أرجوا أن تكمل حديثك لنتمكن من معرفة أصل المشكل .

قال أنا لا اساعدها في البيت لكن والله لو دخلت يوما للبيت و شعرت باشتياقها لي و برغبتها في لكنت قمت بأشغال البيت كاملة وحدي لكني أشعر أنها تأمرني و تعطيني تعليمات غير قابلة للنقاش و هذا يسبب الشعور بالحقد عليها .

حين نتناقش في أي مسألة أشعر بسخريتها من كلامي و آرائي،نعم هي ذكية جدا لكن طريقة نقدها لي تجعل أرفض كل ما تقوله .

أصبح حلم حياتي أن أراها تبتسم لي،أن تتمايل حين تحدثني،ان تشعرني بأني شخص لا يمكنها الاستغناء عنه .

صمت الرجل قليلا و نظرت اليه الدكتورة نظرة اشفاق و كانها  تعلم أن  هذه الأمور هي السمة المتفشية في نساء اليوم ثم استطرد قائلا لقد تزوجتها عن حب وما زلت أعشها لكن والله لو لم يكن بيني و بينها ثلاثة أطفال لطلقتها و تزوجت غيرها .

قالت الدكتورة في خبث كل الرجال يرون أنفسهم على حق و لا يهتمون بشعور المرأة،الا تعتقد ان سبب المشكلة يمكن أن يكون الرجل و تصرفاته ؟

اجابها و قد عرف ما ترمي اليه نعم ربما أكون قد فقدت انجذابي اليها و هذا حال كل الرجال بعد مرور مدة من الزواج لكن  انا الآن اشعر أني أتحدث الى زميلي في الشغل و ليس زميلا ودودا لكن زميل بيني و بينه صراع على ترقية .

يا دكتوررة حتى في لقائنا الحميمي اشعر انها تؤدي مهمة رسمية،تقوم للحمام،تلبس لباس الفراش تتعطر ثم تقول لي هيت لك دون أي تفاعل و دون روح .

طأطأت الدكتورة رأسها في حركة لا شعورية و كأنها علمت أن ما يقوله الرجل ينطبق عليها أيضا ثم وضعت دفتر الملاحظات على الكرسي بجانبها ووضعت القلم فوق الدفتر و انهمرت عيناها بالدموع و قالت لقد خسرت زوجي لأني كنت يوما كزوجتك .

لقد أصبحنا نحن النساء أقوياء ... لا بل أقوياء جدا ... لقد بلغنا مرحلة فقدنا فيها كل شكل من أشكال الأنوثة .

كنت دائما قبل طلاقي أحدث نفسي حين اذهب للبيت سأشعر زوجي بأني طفلته المدلة و سأرتمي في أحضانه ، لكن حين أصل اليه  لا أستطيع ،  أشعر أن هذا الدور لا يناسب دكتورة بل يناسب فتاة الهوى .

كنت حين أخرج الى الشغل أهتم بمظهري الخارجي كثيرا ... لكن في البيت لا أهتم أبدا بمظهري الداخلي فلا دلال و لا رقة، تربية الاولاد مرهقة ... و العمل شاق ... و الرجل لا يشعر بما نعانيه .

لقد خسرت كل شيء،زوجي عائلتي أبنائي اصدقائي ... كل هذا بسبب العمل .
المشكلة أن هذا الطريق طريق ذهاب لا رجعة فيه فمن اختارت أن تتصرف مع زوجها بصفات ذكورية فستخسر كل شيء حتى احترامها لنفسها .




 أترك تعليقا و شارك الموضوع مع أصدقائك 



التحميل المباشر
مواضيع ذات صلة